الأربعاء 11 ديسمبر
2:29 م

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر دروازة نيوز

كامل الحرمي يكتب | اكتتاب أرامكو في جوهرة التاج

السبت 23 نوفمبر

ولم لا تكون شركة الزيت العربية السعودية "أرامكو" الجوهرة وهي أكبر شركة تجارية تنتج أكثر من 10 ملايين برميل في اليوم من النفط الخام وتمتلك احتياطي نفطي مؤكد لأكثر من 50 عاما وتحقق إيردات وتدفقات مالية يومية بأكثر من 600 مليون دولار في اليوم ونفس الرقم من الأرباح اذا ما قدرنا كلفة إنتاج البرميل الواحد من النفط السعودي بحوالي 7 دولارات للبرميل الواحد.
ومن قبل حوالي 4 سنوات قررت الحكومة السعودية طرح 5% من أسهم ارامكو في البورصات العالمية في نيويورك أو في بورصة لندن وقدرت الشركة قيمتها بحوالي 2 ترليون دولار، وذلك من أجل تجديد وتحسين وتغيير نمط الاعتماد علي مدخول النفط وسد العجز المالي الحالي وإيجاد منفاذ جديدة للدخل القومي حسب رؤية وتوجه واستراتيجية لعام 2030.
وأصدرت أرامكو قبل 3 اسابع دفتر الاكتتاب قدمت فيها شرحا وافيا عن شركة زيت العربية، أهدافها واستراتيجتها وكذلك وضعت سيناريوهات المستقبل واحتمال ضعف أسعار النفط وتباطؤ النمو العالمي على النفط حتى نهاية 2030 ومع البدائل القادمة. واستعرضت وشرحت أيضا الدخول في مشاريع وإنجاز عمليات بناء ليست مرتبطة بالمجال النفطي، وستمضي قدما فيها بما تراه الدولة صاحبة القرار، وتغير في نسب توزيع نسب الأرباح حسب معدلات أسعار النفط.
إلا أن الأسواق والشركات المالية العالمية لم توافق أو تتفق على تقييم قيمة السعر المناسب ل 5% من أسهم ارامكو بمبلغ 2 ترليون دولار، إنما قيمتها ما بين 6ر1 و 7ر1 ترليون دولار، وهذا ما تسبب في اتخاذ الشركة قرارها بالاكتتاب محليا في الوقت الحالي وطرح حوالي 5ر1% أي حوالي 3 مليارات سهم منها 30 % للأفراد والبقية للمؤسسات وبقيمة 30 الي 32 ريال سعودي داخل المملكة، ويكون آخر يوم للأكتتاب في 28 من الشهر الحالي.  
حيث أن رغبة الشركة السعودية في الاكتتاب في الخارج أصبحت تشكل هاجسا ومشاكل قانونية مستقبلية تكون في غنى عنها ومنها مثلا اتهامها في التحكم أو التأثير أو في قيادة أسعار النفط كأكبرعضو منتج للنفط في أوبك مثلا.، ولهذا التوجه الحالي في طرح أسهم أرامكو محليا وعن طريق شركة التداول السعودية، ولتكون أكبر عملية بيع أسهم في العالم تقدر قيمتها 25 مليار دولارلتصبح قيمة 5% حوالي 7ر1 ترليون دولار عند اكتمال الاكتتاب، حيث وصلت حتي نهاية يوم الخميس الماضي بحوالي 5 ر19 مليار دولار.
وأصبحت عملية الاكتتاب بمثابة واجب وطني قومي مع تشجيع البنوك المحلية بإعطاء قروض مالية بدون فوائد مع بونص سهم واحد مقابل كل 10 اسهم ولمدة 180 يوما في حال عدم بيع أسهم في تلك الفترة.
ولهذا أصبحت أرامكو في متناول الجميع ولما لا، وهي تمثل أسهم الأمة ولأكبر شركة تجارية تحقق أرباحا مالية يومية في حدود 600 مليون دولار، إلا أننا أيضا يجب أن نحتسب أن جزءا كبيرا من هذه الأرباح تدخل أوغالبيتها تذهب كضرائب وعوائد وأتعاب للدولة لتغطية المصاريف والميزانية، الا ان المواطن سيكون مالكا ومساهما "لجوهرة التاج" وله كلمته.  
 
naftikuwaiti@yahoo.com

شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها