الثلاثاء 10 ديسمبر
9:08 م

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر دروازة نيوز

بالڤيديو | كلمة سمو الأمير كاملة

الإثنين 18 نوفمبر

إضغط هنا للمشاهدة

 

وجه صاحب السمو أمیر البلاد الشیخ صباح الأحمد كلمة إلى اخوانه وأبنائه المواطنین الكرام في الساعة السابعة من مساء الیوم، جاء نصها كما يلي:

لقد ساءني وألمني في ظل ما تشهده المنطقة من أحداث وتطورات أن نرى هذا التراشق في وسائل الإعلام والتواصل الإجتماعي وتبادل الإساءات والإتهامات التي يرفضها ديننا الحنيف وما توارثناه من قيم وتقاليد أهل الكويت الكرام.
نحمد الله بأننا في دولة دستور وقانون ومؤسسات تكفل للجميع حق اللجوء للقضاء في مواجهة شبهات الفساد أو التجاوز على المال العام وهو قضاء مشهود.
نؤكد حرصنا الدائم على الحفاظ على الأموال العامة وإلتزامنا بواجب حماية حرمتها ونؤكد كذلك أنه لن يفلت من العقاب أي شخص مهما كانت مكانته أو صفته .
إن الكويت دولة مؤسسات وسيادة القانون ينص دستورها على "أن الناس سواسية في الكرامة الإنسانية وهم متساوون لدى القانون في الحقوق والواجبات.
لما كان هذا الموضوع الآن برمته منظور لدى القضاء فيجب الكف عن تناوله في وسائل الإعلام إنتظارا لحكم قضائنا الشامخ المشهود له بالإستقلال .
أدعو إخواني وأبنائي المواطنين إلى الانتباه إلى مصلحة وطننا العزيز وصيانة أمنه واستقراره والوقوف صفا واحدا في وجه من يحاول العبث بأمنه وشق وحدته.
ندعو الجميع إلى الحكمة والتروي والإلتزام بقيم وأخلاق مجتمعنا الكويتي الحريص على عدم الإساءة إلى سمعة الناس وكرامتهم وعدم إطلاق الأحكام دون دليل أو برهان.
وإذ نؤكد إيماننا الصادق بحرية الرأي والتعبير فإن ذلك لا يعني أبدا أن نسمح بما قد يهدد أمن البلاد وإستقرارها والدخول في متاهة الفوضى والعبث المدمر وهي تجربة مؤلمة عاشها الشعب الكويتي وعانى مرارتها وقساوتها.
أدعو إخواني المواطنين إلى الانتباه إلى مصلحة وطننا وصيانة أمنه واستقراره والوقوف صفا واحدا في وجه من يحاول العبث بأمنه وشق وحدته والإبتعاد عن إفتعال التجمعات التي قد تستغل في غير أهدافها وتقود إلى الفوضى وتتيح الفرصة لمن يريد بالكويت سوءا وعلينا أن نأخذ العبرة من تجارب الغير.

إن أمامنا من الاستحقاقات ما يستوجب الاهتمام لتحقيق طموحات المواطنين في الإرتقاء بوطنهم وتنميته.
لنا وطيد الأمل في التشكيل الجديد للحكومة في التصدي لمعالجة قضايانا الجوهرية وكل ما يمس مصالح المواطنين وهمومهم وتحقيق الإنجاز المنشود ما يستوجب التعاون الجاد بين مجلس الأمة والحكومة والمواطنين مؤسسات وأفرادا.
إنني على ثقة تامة بأنكم جميعا مدركون لخطورة المرحلة التي تعيشها منطقتنا وما تقتضيه من وعي ويقظة وحرص على وحدة الصف والكلمة وتجسيد المسؤولية الوطنية.

شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها