السبت 07 ديسمبر
11:42 ص

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر دروازة نيوز

فيصل محمد بن سبت يكتب | الرجل الذي طردته آلة من عمله

الثلاثاء 13 نوفمبر

ربما يكون العنوان غريب أو طريف ولكنه حقيقة وقعت لأحد الأشخاص في الولايات المتحدة وبالتحديد في مدينة لوس أنجلوس. هذه قصة الموظف إبراهيم ديالو كما يرويها بنفسه والأهوال التي تعرض لها بسبب خطأ غير مقصود من مديره السابق قبل مغادرته منصبه. بدأت مأساة إبراهيم عندما توجه إلى مقر عمله فتفاجأ بتوقف بطاقته الذكية لفتح الأبواب عن فتح الباب الرئيسي لمقر عمله في إحدى ناطحات السحاب التي تعتمد تماما على النظام الإلكتروني مما اضطره إلى الطلب من حراس الأمن الذين يعرفونه بالسماح له بالدخول. وبمجرد وصوله إلى مقر عمله، توجه إلى مديرته وأبلغها بالأمر فوعدت بطلب إصدار بطاقة جديدة له على الفور ولكن إبراهيم لاحظ إنه تم تسجيل إخراجه من نظام العمل وأخبره زملائه بأن كلمة "غير نشط" تظهر امام اسمه، وماهي إلا عشر دقائق أخرى وإذا بمديرته تخبره إنها قد تلقت رسالة إلكترونية تفيد بإنهاء عقده ولكنها وعدت بحل المشكلة في اليوم التالي. المديرة لم تدرك بأن هناك جهة أكبر منها تدير المسألة وان الأمور قد خرجت عن نطاق السيطرة. في الْيَوْمَ التالي تم منع إبراهيم من الدخول على أي نظام من أنظمة العمل وما هي إلا ساعات قليلة حتى جاء شخصان إلى مكتبه يحملون رسالة إلكترونية تطلب منهم إخراجه من المبنى. يقول إبراهيم لم يكن بوسع مديرته أو المدير الأعلى فعل شيء وكانا عاجزين تماما أمام ما كان يحدث. بعد ثلاثة أسابيع من طرد إبراهيم من وظيفته اكتشف مديرو الشركة سبب فصل إبراهيم من العمل. كانت الشركة  تقوم بتغييرات على شروط الأنظمة المستخدمة في العمل والتوظيف ولم يقم مدير إبراهيم السابق قبل مغادرته العمل بتجديد عقده في النظام الجديد، فاعتبره النظام أتوماتيكيا  مفصول من عمله وقام بكل إجراءات الفصل دون قدرة المدراء رغم كل محاولاتهم على وقف هذا النظام الجبار. إبراهيم ديالو عاد بعد ذلك إلى عمله ولكن بعد أن عانى وخسر الكثير . يقول ديف كوبلن، خبير الذكاء الاصطناعي "إن قصة ديالو يجب أن تكون قصة تحذيرية عن العلاقة بين الإنسان والآلة. فهي مثال آخر على فشل تفكير البشر حينما يسمحون للأمر بأن   "يصبح البشر في مواجهة الآلات، بدلا من أن يكون البشر إلى جانب الآلات".

• مدير عام البلدية السيد أحمد المنفوحي قال بانه سوف سيتم إبعاد عمال النظافة الذين يقومون بالتسول. مهندس أحمد تره الجماعة مو رادين عليكم وتحولوا إلى شرطة مرور في المناطق السكنية، كل واحد ماسك زاوية أو تقاطع طريق يلوح للناس دون رقيب أو حسيب وطبعا دون عمل يذكر. وين جماعتك عنهم؟  

شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها