الأحد 08 ديسمبر
4:41 م

رئيس التحرير : صلاح العلاج

ملك شركة دي أن أيه الكويتية للتجارة العامة

المصدر دروازة نيوز

شاركنا رأيك| هل "ذوي الإعاقة" مُدمَجون في المجتمع فعلياً ..؟!

الإثنين 07 أغسطس

تتحدث وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة عن إدماج المعاقين في المجتمع وتاهيلهم اجتماعيا ومهنيا ليكونوا أعضاء فاعلين ومنتجين فيه .. هذا الدمج الذي يعمل عليه المسؤولون منذ سنوات طويلة هل تحقق بالفعل أم هو مجرد شعارات ثابتة لا تتغير.

ماذا ترى متابعنا الكريم .. هل ترى أن " ذوي الإعاقة مدمجون فعليا في المجتمع في الوظائف وفي المؤسسات الدراسية وغيرها ..؟ هل توفر لهم وزارة الشؤون وهيئة ذوي الإعاقة الظروف الملائمة لتحقيق هذا الدمج حتى لو بشكل بطئ أم أن شيئا من هذا لا يحدث ..؟


                                                                                                                   شاركنا رأيك ،،،، 

شارك مع أصدقائك

التعليقات

التعليقات ادناه يتحمل مسؤوليتها كاتبها ولا تمثل بالضرورة رأي دروازة نيوز ولا نملك الرقابة المسبقة عليها

Jousef Al-jousef
Aug 16 2017

ممتاز ولكن أرجو معالج موظفين هئية الإعاقة هم من يستحقون العلاج اولا ثم معكم باي مشروع لذوي الإعاقة

مستحيل والهيئه نفسها لانهم سبب المعاق

CokaCola Alamdar
Aug 10 2017

خلينا نغير اسم معاق لان كلمه معاق يعني لا يستطيع عمل شي خلينا نسميهم اسم جميل لأنهم نفسنا جزء من الحياه ممكن يكونوا همه جمال الحياه ببراءتهم هم مميزون وجميلون والدوله ما قصرت حسب ما بشوف انا مو كويتيه بس ممكن نعطيهم مجال اكبر

Riad Al Yahya
Aug 10 2017

تقوم لجنه بمتابعه دول سبقونا بهذا المجال وإعداد دراسه تتمشي مع ظروف حالات مجتمعنا وتطويرها على أسس تنموية وتطبيقات انسانيه ،، بدون مصالح شخصيه واعلامية ،،،،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة أتمنى ومن كل قلبي أن يتم إدماج ذوي الإعاقة أو بالأصح بذوي التحدي في المجتمع حيث إنهم يتمتعون بطاقة لتأكيد مفهوم الذات لديهم ولكن للأسف الأبواب مغلقة عند يد كل طارق منهم ولو قلنا بأن هناك وظائف تكون مثالية لهم ولكنها لا تعطي كما المفروض أن تعطى ذوي التحدي لماذا هناك وظائف معينة تقتصر لربما على سبيل المثال كمراسل أو مندوب لماذا لم تفتح الأبواب بمصراعيها هم طاقة شبابية جبّارة لربما كانوا أفضل عن أي شخص عادي لماذا ندمج إعاقتهم أيًّا كان نوعها على قصوراً ناتجاً منهم لنفتح المجال حتى يثبتوا جدارتهم